حسين فاطمى
12
گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )
شاهان به بندگى من اقرار مىكنند * تا من كمينه چاكر اولاد حيدرم شاه نجف امير ولايت على كه هست * بر سر ز فخر ، خاك ره او چو افسرم تا سر بر آستانهء جاهش نهادهام * مهر است متكّا و سپهر است بسترم من خود كيم كه دعوى مهر على كنم * من بندهء كمينه غلامان قنبرم نسبت به خاندان على و به آل او * دل دادهام ، درست كه پاك است مادرم آن را كه هست با علويان ارادتى * گر از نژاد ترك بود ، هست داورم و آن را كه با ولايت او نيست نسبتى * خصم من است گر همه باشد برادرم اى من غلام بازوى مردى كه در مصاف * دارد ثواب خلق به يك ران عنترم نشنيدهاى مگر كه ز آهن درى چنانك * چون در ربود روز وَغا ، مير خيبرم گر همچو بو تراب كسى در كمال و فضل * گويند هست بعد نبى نيست باورم در كام من ز مدحت حيدر حلاوتى است * كز ذوق آن حرام شود طعم شكرم شاها منم غلام تو آن آذرى كه هست * در صورت بتان سخن دست آذرم بتهاى آذرى كه به صورت نداشت خاك * گرديده زنده از نفس روح پرورم گر كافر بتان ز من اين شعر بشنوند * مؤمن شود ز معجز طبع سخنورم قال السيّد نعمة اللّه - رضوان اللّه عليه - فى مقاماته : و أمّا علمه - صلوات اللّه عليه - فهو الّذي قال : سلوني عمّا فوق العرش فإنّي أعلمه علم احاطة لا علم خبر ثمّ نقل قصيدة البرسى هذه : يا آية اللّه بل يا فتنة البشر ! * يا غاية الدّهر بل يا منتهى القدر ! يا من إليه إشارات العقول و من * فيه الألبّاء تحت العجز و الخطر ! هيّمت أفكار ذي الأفكار حين رأوا * آيات شأنك في الأيّام و العصر يا أوّلا آخرا ، نورا و معرفة ! * يا باطنا ظاهرا فى العين و الأثر ! لك العبارات بالنّطق البليغ كما * لك الإشارات بالآيات و السّور كم خاض فيك اناس و انتهوا فإذا * معناك محتجب عن كلّ مقتدر ! أنت الدّليل لمن حارت بصيرته * عليه فى مشكلات العقل و العبر أنت الغنيّ عن الدّنيا و زخرفها * اذ أنت سام على ما فى قوى البشر فليس قبلك للأفكار ملتمس * و ليس بعدك تحقيق لمعتبر تفرّق النّاس فى معناك و اختلفوا * فالبعض في جنّة و البعض في سقر النّاس فيك ثلاث ، فرقة رفعت * و فرقة وضعت بالجهل و القدر